يمهد الحزب الشعبي الإسباني لطرح مدينة “سبتة المحتلة” الأنشطة المرافقة لبطولة كأس العالم 2030 التي ستنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في خطوة قد تضع الملف الثلاثي في حرج سياسي.
فقد وافقت لجنة التربية والتكوين المهني والرياضة في مجلس الشيوخ الإسباني، دون معارضة، على مقترح يدعو الحكومة إلى اقتراح سبتة كموقع لاحتضان أنشطة ثقافية ومؤسساتية مرتبطة بالمونديال، دون أن تكون مدينة مستضيفة للمباريات.
ويهدف المقترح، الذي تقدم به الحزب الشعبي، إلى تنظيم لقاءات تقنية وفعاليات ثقافية ومعارض في المدينة، بدعوى إبراز روابطها التاريخية والجغرافية مع الدول الثلاث المنظمة.
في المقابل، أبدى الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، الذي يقود الحكومة برئاسة بيدرو سانشيز، تحفظا على المبادرة، مؤكدا أن تحديد المدن والأنشطة المرتبطة بكأس العالم يخضع لمعايير تنظيمية دقيقة تتعلق بالبنية التحتية والنقل والأمن والتخطيط الدولي.




