الشأن الإسبانيسياسة

صحف اسبانية مأجورة لا زالت تتطاول على المغرب عبر نشر الأكاذيب والافتراءات

يلاحظ خلال هذه الأسابيع القليلة الماضية تطرق العديد من وسائل الإعلام الإسبانية سواء منها المكتوبة أو المرئية أو المسموعة تناولها لمواضيع تخص المغرب من خلال معطيات غير دقيقة وغير موضوعية خاصة في هذه الظرفية التي تعرف زخما قويا في استعادة العلاقات الدبلوماسية كسابق عهدها بين الرباط ومدريد  وعلى أسس جديدة تتمحور حول الثقة والشراكة .

آخر هذه الأخبار تقرير صادر اليوم عن صحيفة el confidencial degital قالت فيه ان المغرب هو ثاني بلد في العالم الأكثر ممارسة لأعمال الجاسوسية بشبه الجزيرة الإيبيرية بعد روسيا من خلال شبكة من الجواسيس المغاربة المنتشرين في مختلف أنحاء البلاد خاصة باقليم كتالونيا واقليم الأندلس إضافة إلى المئات من المتعاونين الذين يعملون كعملاء مستقلين لصالح الرباط كما المح نفس المصدر الإعلامي تورط المغرب في قضية مايعرف تجسس بيغاسوس  بناء على تصريح لرئيسة المخابرات الإسبانية المقالة باز استيبان، التي وجهت أصابع الاتهام إلى المغرب دون أي سند .

وهي نفسها  رئيسة المخابرات الاسبانية التي تمت إقالتها بعدما ثبت بالملموس أن الأجهزة الاسبانية هي التي كانت تستعمل برنامج بيغاسوس الإسرائيلي للتصنت على عناصر كاتالونية موالية للطرح الانفصالي.

الا أن التقرير الصادر عن هذه الصحيفة المعروفة بقربها من دوائر اليمين القومي المتطرف ومن اليسار الراديكالي  لم تتطرق إلى أي حجج أو وثائق  تثبت أن المملكة المغربية ضالعة في أعمال الجاسوسية وبالتالي فاءن مثل هذه التقارير الصحافية المشبوهة الصادرة عن مؤسسات إعلامية إسبانية تكشف بالملموس أنها مخترقة من طرف جهة إقليمية ثالثة وكذلك من أطياف سياسية إسبانية اخرى خاصة من اليمين المتطرف واليسار الراديكالي  همها الوحيد  التشويش على العلاقات بين الرباط ومدريد .

ويُلاحظ مؤخرا أن معظم هذه المقالات المنشورة في وسائل الإعلام الإسبانية تحمل في طياتها أسلوب ونهج الصحافية والمراسلة السابقة بالمغرب صونيا مورينو المعروفة بنزوعاتها المناوئة للمغرب وبالافتراء وهو أسلوب يسير عليه الكثير من الصحافيين الاسبان في غياب تام للمهنية والموضوعية وكذلك النهل من قاموس سياسي قرسطوي  عفا عنه الزمن ،يصور المغرب كعدو استراتيجي تاريخي التأثير على الرأي العام الإسباني.

بل ولابد من الإشارة  أن  بعض الشخصيات الامنية الاسبانية من أمثال العميد Villareja ذهب به  الجنون الى حد اتهام المغرب بالضلوع في عمليات 2004 بمدريد علما كذلك بأن بعض الصحافيين الاسبان ممن يهاجمون المملكة هي أقلام مأجورة من طرف الجزائر  وغالبا تلقاهم يزورون مخيمات الذل و العار بتندوف..

https://anbaaexpress.ma/wtekl

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى