استهل المنتخب الفرنسي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بانتصار مستحق على نظيره السنغالي بنتيجة 3-1، مساء الثلاثاء، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “إيست راذرفورد” بولاية نيوجيرزي الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة.
وحملت المواجهة طابعاً ثأرياً خاصاً، بعدما أعادت إلى الأذهان المباراة الافتتاحية لمونديال 2002، حين فجر المنتخب السنغالي مفاجأة تاريخية بإسقاط فرنسا، حاملة اللقب آنذاك، بهدف دون رد.
وبعد شوط أول اتسم بالحذر والتوازن بين الطرفين، تمكن النجم كيليان مبابي من فك شفرة الدفاع السنغالي بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 66، مانحاً الأفضلية لمنتخب “الديوك”.
وواصل المنتخب الفرنسي ضغطه خلال الشوط الثاني، ليترجم تفوقه إلى هدف ثان حمل توقيع برادلي باركولا في الدقيقة 82، مقترباً من حسم نقاط المباراة الثلاث.

وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن المواجهة تتجه إلى نهايتها بنتيجة 2-0، أشعل المنتخب السنغالي الدقائق الأخيرة بعدما نجح إسماعيل مباي في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول لمنتخب بلاده في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع (90+5).
لكن الرد الفرنسي جاء سريعاً وقاسياً، إذ عاد كيليان مبابي ليؤكد نجوميته في اللقاء بتسجيل الهدف الثالث والثاني الشخصي له في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع (90+6)، ليقضي نهائياً على آمال “أسود التيرانغا” في العودة.
وبهذا الفوز، يحصد المنتخب الفرنسي أول ثلاث نقاط في مشواره بالمجموعة التاسعة، التي تضم أيضاً العراق والنرويج، موجهاً رسالة قوية إلى منافسيه بشأن طموحه في المنافسة على اللقب العالمي.
كما منح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للمدرب ديدييه ديشامب في آخر مشاركة مونديالية له على رأس الإدارة الفنية لمنتخب فرنسا، فيما بات المنتخب السنغالي مطالباً بتحقيق نتائج إيجابية في الجولتين المقبلتين للحفاظ على آماله في بلوغ الدور الثاني.



