افتُتح في قصر الحمراء بمدينة غرناطة فضاء ثقافي جديد مخصص للثقافة الأمازيغية، يُعد الأول من نوعه على مستوى أوروبا.
ويضم المعرض نحو 200 قطعة أثرية موزعة على مساحة محدودة، تسلط الضوء على حضور هذه الثقافة في تاريخ الأندلس.
ويهدف المشروع إلى التعريف بالتراث الأمازيغي وتعزيز البحث فيه، من خلال عرض عناصر فنية وحياتية تشمل الحلي والمنسوجات والخزف، إلى جانب برامج ثقافية مرافقة.
وجاء اختيار قصر الحمراء لاحتضان هذا الفضاء لما يحمله من رمزية تاريخية تعكس التعدد الثقافي خلال الحقبة الأندلسية، خاصة في العصر النصري.
وقد أُنجز المشروع بشراكة بين مؤسسة ليلى مزيان وإدارة الحمراء، مع مساهمات من شخصيات دبلوماسية، بينما اعتمد التصميم على تقنيات عرض حديثة تمزج بين الوسائط التفاعلية والمواد البصرية لإثراء تجربة الزوار.
https://anbaaexpress.ma/rhcf5




