الشأن الإسبانيسياسة

سانشيز.. الوقت لم يحن بعد لمناقشة خلافتي على رأس الحزب الاشتراكي

أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في مقابلة نشرتها صحيفة “el país” الأحد، أن الوقت لم يحن بعد لمناقشة خلافته على رأس الحزب الاشتراكي العمالي، وأكد أنه عندما تأتي تلك اللحظة، سيكون مناضلو الحزب هم من سيتخذون القرار. “تلك اللحظة لم تأت بعد”.يضيف سانشيز.

خلال الأيام الخمسة التي خصصها للتفكير في مستقبله، يشير سانشيز إلى أنه فكر “في موقف صعب من وجهة نظر شخصية وسياسية”.

وهو مقتنع بأن المشروع السياسي لحزبه يتجاوز مجرد شخص واحد. علاوة على ذلك، قال إنه كان هدفاً للهجمات والشتائم والتشهير خلال السنوات العشر الماضية، مما جعله العدو الأول لليمين الإسباني.

وعلى هذا المنوال، يعلن سانشيز أنه تعرض لمضايقات ممنهجة خلال السنوات العشر الماضية، خاصة منذ ترأسه الحزب الاشتراكي العمالي، ومؤخرا رئيسا للحكومة.

ويضيف أنه خلال الحملة الانتخابية في يوليو 2023، حاول اليمين تجريده من إنسانيته، لكنها لم تحقق توقعاتها وكانت افتتاح إجراءات بحث قضائي خدعة موجهة لزوجته، مما دفعه إلى التوقف والتفكير واتخاذ القرار.

ويصر سانشيز على أنها كانت لحظة “صعبة للغاية” بالنسبة له، “وربما واحدة من أصعب اللحظات في حياته السياسية”.

ويتذكر أن زوجته، بيغونيا غوميث، طلبت منه، كما حدث في الأيام السابقة، ألا يستقيل بعد قراءة الرسالة. ويؤكد أن “آلة الوحل هذه” أصلها عدم الاعتراف بشرعية الحكومة الائتلافية التقدمية، المستمرة منذ اقتراح حجب الثقة عام 2018.

وعلى نحو مماثل، يؤكد التقرير على أن المضايقات الإعلامية ليست جديدة، ولكنها أصبحت الآن تمتلك أدوات الذكاء الاصطناعي والشبكات الاجتماعية التي تعمل على تضخيم الخدع والمعلومات المضللة.

ويشير في هذا السياق إلى أن كلا من الحزب الشعبي وVox يغذيان هذه الهجمات، التي تغمر وسائل الإعلام بعد ذلك، وينتهي بها الأمر في المحاكم.

https://anbaaexpress.ma/n7iuq

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى