
في إطار مبادراتها الداعمة للمسارات التنموية بالمملكة المغربية، أطلقت مجموعة: «ECOLOGI MOROCCAN TECHNOLOGY» بشراكة مع «الجمعية الألمانية – المغربية للتبادل الثقافي والتواصل» برنامجًا وطنيًا تحت عنوان «التربية الإيكولوجية.. التنشئة البيئية برؤية جيل المستقبل»، وذلك بتنسيق مع كل من المجموعة الدولية لتدبير النفايات تثمين الطاقي « ECOMED » و « مركز المعرفة والفنون ».
الجمعية الألمانية – المغربية للتبادل الثقافي والتواصل والتي تُشرف على رئاستها واحدة من أهم رائدات العمل الجمعوي، على المستويين الأوروبي والدولي، يتعلق الأمر بالدكتورة دنيا القرشي، الفاعلة الجمعوية الدولية، وتعتبر من النساء الفاعلات في المجتمع المدني، بألمانيا وخاصة بمدينة هامبورغ، نظرًا لحجم المبادرات المجتمعية والإنسانية الداعمة والتأطيرية التي أطلقتها أو ساهمت فيها، إما بشكل شخصي أو باسم، الجمعية التي ترأسها، وكذا هيئات ومنظمات عربية وأوروبية ودولية تسهر على تدبيرها أو تنتمي إليها.
جدير بالذكر، أن البرنامج الوطني، للتربية الإيكولوجية.. التنشئة البيئية برؤية جيل المستقبل، يعتمد كرؤية مرجعية وكبرى، على إطلاق مجموعة من الدورات التكوينية والندوات الوطنية وكذا الأنشطة والزيارات الميدانية، يستفيد منها تلميذات وتلاميذ أسلاك الإبتدائي والإعدادي والثانوي بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية منها والخصوصية، المنتمية للجهات الـ 12 على إمتداد التراب الوطني للمملكة المغربية، في أُفق ترسيخ قِيم ومبادئ “التربية الإيكولوجية“، كثقافة سلوكية ومنهج حياتي، قادر على المساهمة إجرائيًا في الحفاظ على سلامة وتوازنات المنظومة البيئية وطنيًا ودوليًا.



