مجتمعمغاربة العالم
أخر الأخبار

مشاجرة داخل بلدية أنتويرب.. تجمع سياسيا يمينيا متطرفا وضيوف حفل زفاف مغربي بلجيكي

شهد مبنى بلدية أنتويرب البلجيكية، يوم 9 أكتوبر الجاري، مواجهة بين السياسي اليميني المتطرف فيليب ديوينتر، القيادي في حزب «فلامس بيلانغ»، وعدد من ضيوف حفل زفاف بلجيكي مغربي، في واقعة أثارت جدلًا بسبب تضارب الروايات بشأن أسبابها والمسؤولين عنها.

وتوثق مقاطع مصورة متداولة أجواء التوتر خلال الحادث، إذ يظهر أحد الأشخاص وهو يمسك ديوينتر من ياقة ملابسه، بينما بدا السياسي في صور أخرى مصابًا بجرح فوق حاجبه. ولا تكشف التسجيلات المتاحة بوضوح عن جميع تفاصيل المواجهة أو عدد المشاركين فيها.

وقال ديوينتر إنه تعرض لوصفه بالعنصرية أثناء محاولته دخول مبنى البلدية، قبل أن يمسكه أحد الحاضرين من رقبته ويدفعه نحو الحائط. وأضاف أن مجموعة تضم ما بين عشرة و15 شخصًا اعتدت عليه باللكم والركل، وهي رواية لا تسمح المشاهد المصورة المتداولة بالتحقق من جميع تفاصيلها.

في المقابل، تتهم عائلة العروسين السياسي بدفع بعض الضيوف بالقوة، كما تعترض على قيام زميلته في الحزب، أنكه فان ديرميرش، بتصوير الحاضرين دون موافقتهم.

وتتهم العائلة فان ديرميرش أيضًا بضرب والدة العروس على وجهها، وهي اتهامات تنفيها الأخيرة، مؤكدة أنها بدأت التصوير بعد تعرض ديوينتر للهجوم.

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم الشرطة البلجيكية، كيم باستيانس، لصحيفة «هيت لاتسته نيوز»، وقوع تدافع وتبادل للضرب داخل مبنى البلدية عند دخول ديوينتر، مشيرة إلى تدخل الشرطة وتوقيف اثنين من ضيوف حفل الزفاف.

وعلى المستوى القضائي، تقدم ديوينتر بشكوى بتهمة الاعتداء، معلنًا أن السلطات حددت هوية المشتبه فيه بالاعتداء عليه واستجوبته.

في المقابل، يستعد محامي عائلة العروسين لتقديم شكوى مضادة، في ظل استمرار الخلاف بين الطرفين بشأن ملابسات الواقعة والمسؤولية عن اندلاعها.

https://anbaaexpress.ma/cjnmv

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى