تتجه دول أوروبية إلى تعزيز استعداداتها العسكرية والمدنية
في ظل تنامي المخاوف من توسع المواجهة مع روسيا خارج حدود أوكرانيا
وسط تحذيرات من تصاعد الهجمات الهجينة واستخدام المسيّرات والتهديدات السيبرانية
وفي بولندا يجري تعزيز الدفاعات الجوية وإنشاء ملاجئ ومنشآت حماية
بالتزامن مع تحذيرات رئيس الوزراء دونالد توسك من احتمال استهداف دول أوروبية بهجمات روسية هجينة
وفي فرنسا حذر الرئيس إيمانويل ماكرون من اشتداد التهديد الروسي الهجين ضد أوروبا
بينما ترفع بريطانيا جاهزيتها الدفاعية وتعيد تطوير خطط الطوارئ المدنية
ويمتد التحرك إلى القطب الشمالي حيث يعزز حلف الناتو وجوده العسكري في غرينلاند
ويركز على مواجهة التحديات المرتبطة بالنشاط الروسي والصيني
وبالتوازي تتواصل التحذيرات من احتمال تصعيد نووي
فيما تثير الحرب في أوكرانيا نقاشاً داخل الجيوش الأوروبية حول مستقبل الدبابات والأسلحة الثقيلة في عصر المسيّرات
ولا يعني ذلك أن مواجهة مباشرة بين روسيا والناتو أصبحت حتمية
لكنه يعكس تحولاً واضحاً في الحسابات الأمنية الأوروبية نحو الاستعداد لسيناريوهات أكثر اتساعاً وتعقيداً



