أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تصاعد المواجهات بين الشرطة والطلاب في فرنسا
داعية السلطات الأمنية إلى تجنب الاستخدام غير المتناسب للقوة واحترام الحق في التظاهر السلمي
وتتواصل الاحتجاجات التي انطلقت أواخر شتنبر الماضي رفضا لتدهور أوضاع المؤسسات التعليمية
ونقص المدرسين واكتظاظ الفصول الدراسية إلى جانب سوء حالة عدد من المباني المدرسية
وشهدت المظاهرات التي امتدت إلى مئات المدارس الثانوية مواجهات عنيفة وإصابات في صفوف الطلاب والمدرسين وعناصر الشرطة
فضلا عن توقيف آلاف الأشخاص وفق أرقام أعلنها رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أمام البرلمان
وفي محاولة لاحتواء الأزمة تعهدت الحكومة بتقديم حلول ملموسة قبل نهاية أكتوبر الجاري
تشمل توفير مدرسين بدلاء ومراجعة الجداول الدراسية
وتكشف هذه الاحتجاجات عن تصاعد التوتر بين المطالب بزيادة الاستثمار في التعليم والضغوط المالية التي تواجهها الحكومة الفرنسية



