في تطور ميداني جديد يعكس يقظة القوات المسلحة الملكية وقدرتها على التصدي لأي تحركات معادية تهدد أمن المملكة ووحدة أراضيها.
حيث أفادت معطيات من مصادر متطابقة بوقوع ضربة عسكرية دقيقة استهدفت رتلاً تابعاً لمليشيا البوليساريو بعد تسلله من الأراضي الموريتانية نحو المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني.
ووفق المعلومات الأولية المتوفرة، فإن العملية أسفرت عن سقوط عناصر من مليشيا البوليساريو، كما قُتل المرتزق لحبيب ولد محمد عبد العزيز إثر ضربة عسكرية مغربية بواسطة طائرة مسيرة، والذي يوصف بأنه من أبرز القيادات العسكرية داخل الجبهة الانفصالية.
وجدير بالذكر أن لحبيب ولد محمد عبد العزيز يُعرف بكونه قائد ما يُعرف بـ”لواء الاحتياط” داخل جبهة البوليساريو، حيث يُنظر إليه كأحد الوجوه البارزة في التنظيم.

كما تفيد المعطيات بأنه كان يطمح إلى تعزيز موقعه داخل هياكل الجبهة، وكان يتطلع إلى لعب أدوار قيادية، خاصة في مرحلة ما بعد وفاة محمد عبد العزيز.
وتأتي هذه العملية في سياق الرد الحازم للقوات المسلحة الملكية على الاستفزازات المتكررة والتحركات العدائية التي دأبت عليها مليشيا البوليساريو خلال السنوات الأخيرة، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار ومحاولات متكررة لزعزعة الاستقرار بالمنطقة.
ويرى متابعون أن استمرار عصابة البوليساريو الإرهابية في الدفع بعناصرها نحو مناطق التوتر يمثل تصعيداً خطيراً ومغامرة غير محسوبة العواقب.
خاصة في ظل التفوق العملياتي والتكنولوجي الذي أبانت عنه القوات المسلحة الملكية في مختلف تدخلاتها الدفاعية، والتي نجحت في تحييد العديد من التحركات المعادية خلال السنوات الماضية.




