أعلن التلفزيون الإيراني، قبل قليل، مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، دون الكشف حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.
وفي بيان رسمي أعقب الإعلان، أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل خامنئي، واصفًا إياه بـ”الإمام المجاهد وقائد الأمة”، ومشددًا على أن مسيرته “لن تتوقف باستشهاده”.
كما اعتبر البيان أن ما جرى “عمل إجرامي وإرهابي”، متهماً الولايات المتحدة و”الكيان الصهيوني”، ومؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل الدفاع عن إرثه ومواجهة ما وصفه بالمؤامرات الداخلية والخارجية، داعيًا الشعب الإيراني إلى التماسك والوحدة في هذه المرحلة الحساسة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن بدوره مقتل المرشد الإيراني، في تصريحات وصف فيها خامنئي بأنه “أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ”، معتبرًا أن مقتله “يمثل عدالة للشعب الإيراني وللأميركيين ولضحايا كثر حول العالم”.
وأضاف ترامب أن العملية نُفذت بالتنسيق مع إسرائيل، وأن أجهزة الاستخبارات الأميركية تمكنت من تعقبه عبر أنظمة تتبع متطورة، مشيرًا إلى أن قادة آخرين قُتلوا معه في الضربة نفسها.
ويأتي ذلك في وقت لم تصدر فيه حتى الآن تفاصيل مستقلة تؤكد ملابسات العملية، وسط ترقب إقليمي ودولي لتداعيات هذا التطور على الداخل الإيراني والتوازنات في المنطقة.
يتبع..





تعليق واحد