دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب،، أوكرانيا إلى اختيار رئيس جديد خلفاً لفولوديمير زيلينسكي، موجهاً انتقادات للهجمات الأوكرانية التي تستهدف البنية التحتية النفطية الروسية، وذلك عقب إعلانه عن اتفاق يتعلق بإمدادات الديزل الروسية، أثار اعتراضات من كييف.
وقال ترامب، خلال حديثه إلى الصحفيين في البيت الأبيض، ليل السبت الاحد، إن الوقت حان لاختيار رئيس جديد لأوكرانيا، متهماً زيلينسكي بالتسبب في اضطرابات بإمدادات الديزل العالمية نتيجة استهداف المصافي الروسية.
وربط الرئيس الأميركي موقفه بأهمية الوقود بالنسبة إلى المزارعين ومربي الماشية في الولايات المتحدة، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية.
في المقابل، اعتبر زيلينسكي أن تخفيف القيود الأميركية على صادرات الديزل الروسي يشجع موسكو على مواصلة الحرب، وربط بين الخطوة والهجوم الروسي الذي استهدف مدينة زابوريجيا، السبت، وأسفر، وفق الحصيلة الواردة في التقرير، عن مقتل 20 شخصاً بينهم ثلاثة أطفال.
وقال إن روسيا ردت على تخفيف العقوبات بإلقاء قنابل على مبانٍ سكنية، داعياً واشنطن إلى ممارسة مزيد من الضغط من أجل التوصل إلى مفاوضات جادة تنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وكانت الحكومة الروسية قد أعلنت رفعاً جزئياً للحظر المفروض على صادرات الديزل. وأثار القرار انتقادات داخل الولايات المتحدة، إذ دعا النائب الجمهوري دون بيكون إلى تفعيل العقوبات التي أقرها الكونغرس بدلاً من تخفيفها.
كما شكك محللون في قدرة الاتفاق على خفض أسعار الوقود بصورة مستدامة، في ظل استمرار الهجمات على المصافي الروسية وتراجع الكميات المتاحة للتصدير.
وفي سياق متصل، أفاد متحدث باسم الحكومة البريطانية بأن رئيس الوزراء آندي بيرنام أبلغ زيلينسكي، خلال اتصال السبت، عزم لندن تشديد العقوبات على روسيا، مشيراً إلى أن الزعيمين سيجتمعان حضورياً خلال الأيام المقبلة.
وجاءت التطورات عقب محادثات في ميامي، الجمعة، جمعت مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين ومفاوضين أميركيين بهدف بلورة مقترح مشترك لإنهاء الحرب.
وقال مصدر مطلع إن إعلان ترامب عن اتفاق الديزل جاء أثناء سير المفاوضات، وفاجأ الجانب الأوكراني. ونقلت وكالة «إنترفاكس أوكرانيا» أن الوفد الأوكراني بدأ العودة إلى بلاده السبت، فيما أفاد مصدر بأن المفاوضين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد يتوجهان إلى موسكو خلال الأسبوعين المقبلين.




