يمضي المغرب وأستراليا في الإعداد لمشروع بحثي جديد يركز على تحسين صحة التربة وتطوير أساليب للزراعة المحافظة تتلاءم مع الظروف المناخية والزراعية للمملكة.
ويأتي المشروع امتداداً لاتفاق علمي وُقّع في فبراير 2026 بين المعهد الوطني للبحث الزراعي بالمغرب والمركز الأسترالي للبحوث الزراعية الدولية، بمشاركة جامعة كوينزلاند، بهدف تحويل التعاون العلمي إلى برامج عملية.
ويركز المشروع على مواجهة تحديات رئيسية تواجه الزراعة المغربية، خصوصاً الجفاف وندرة المياه وتدهور التربة. وتشمل الحلول المقترحة تقليل اضطراب التربة، والحفاظ على مادتها العضوية، وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالمياه والحد من التعرية.
وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف استراتيجية «الجيل الأخضر 2020-2030»، كما يجري بحث إمكانية توسيع التعاون ليشمل دولاً أفريقية ضمن الشراكة الأفريقية-الأسترالية من أجل زراعة أكثر قدرة على التكيف مع تغير المناخ.
وفي هذا الإطار، تجري بعثة أسترالية مباحثات مع مؤسسات وخبراء مغاربة لتحديد أولويات المشروع ومجالات التدخل، بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم تطوير حلول زراعية أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التغيرات المناخية.




