نفت مجموعة “جيل زد 212” الشبابية صحة المنشورات المتداولة التي تزعم دعوتها إلى تنظيم احتجاجات أو تحديد موعد للنزول إلى الشارع، مؤكدة أن تلك البيانات “مفبركة” ولا تمت بصلة إلى المجموعة.
وأوضحت إدارة المجموعة، في بيان، اليوم الجمعةأنها لم تصدر أي دعوة للتظاهر عبر منصاتها الرسمية، سواء على “ديسكورد” أو غيره، مشددة على أن كل ما يتم تداوله بهذا الخصوص مصدره حسابات وصفحات تنتحل اسمها.
ويأتي هذا التوضيح في أعقاب أحداث العبور الجماعي التي شهدتها محيط مدينة سبتة المحتلة أواخر يوليوز، والتي رافقتها حملة واسعة من الدعوات والمعلومات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ما أثار نقاشاً حول دور المنصات الرقمية في تعبئة الراغبين في الهجرة غير النظامية.
ودعت المجموعة متابعيها إلى تحري صحة المعلومات وعدم التفاعل مع المنشورات المجهولة، مؤكدة أن بياناتها الرسمية تُنشر حصرياً عبر حسابها على “إنستغرام” وخادمها الرسمي على “ديسكورد”، وأنها لا تتحمل أي مسؤولية عن المحتويات المنسوبة إليها خارج هذه القنوات.
ويُذكر أن “جيل زد 212” برزت خلال عام 2025 من خلال دعوات رقمية إلى احتجاجات شبابية للمطالبة بإصلاحات اجتماعية واقتصادية، مع اعتمادها على منصات التواصل الرقمي كوسيلة رئيسية للتواصل مع متابعيها.




