أصدرت دار الشعر بمراكش الجزء السابع من الديوان الجماعي “إشراقات شعرية”، ضمن منشوراتها لسنة 2026، في إصدار يمتد على 220 صفحة ويزين غلافه عمل فني للفنان والخطاط لحسن فرساوي، مواصلة بذلك مشروعها الرامي إلى دعم المواهب الشعرية الشابة وإغناء المشهد الثقافي المغربي.
ويضم الديوان نصوص الشعراء المتوجين بجائزة “أحسن قصيدة” في دورتها السابعة لسنة 2025، إلى جانب قصائد أخرى اختارتها لجنة التحكيم لما تحمله من تميز إبداعي، في إطار حرص الدار على مواكبة الأصوات الشعرية الصاعدة وإبراز تجاربها.
ويشارك في هذا الإصدار 48 شاعرا وشاعرة يمثلون مختلف جهات المملكة، بما يعكس التنوع الثقافي واللغوي للمغرب، ويقدم صورة عن ثراء التجارب الشعرية المعاصرة واختلاف أساليبها ورؤاها الفنية.
ولم يقتصر الديوان على الشعر، بل خصص قسما للنقد الأدبي، تضمن المقالين الفائزين بجائزة “النقد الشعري”، وهما دراسة للناقد إبراهيم البوعبدلاوي حول الشعر المغربي بين البعدين الثقافي والتاريخي، ومقال للناقد محمد تايشينيت تناول فيه موضوع الاستعارة وعلاقتها بالثقافة.
وأكدت دار الشعر بمراكش أن سلسلة “إشراقات شعرية” أصبحت، منذ إطلاقها، فضاء لاكتشاف الطاقات الإبداعية الجديدة، وساهمت في بروز أسماء فرضت حضورها في الساحة الثقافية المغربية والعربية، انسجاما مع الرؤية التي تبنتها المؤسسة منذ تأسيسها سنة 2017، والهادفة إلى تشجيع الإبداع الشعري والنقدي وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال الصاعدة.




