حصد كل من المغرب والإمارات أول تكريم دولي يُعلن في إطار احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها، بعد فوزهما بالدورة التأسيسية لجائزة “وعد المؤسسين”، تقديراً لإسهاماتهما في ترسيخ قيم الحرية الدينية، وتعزيز التعايش، وحماية حقوق الأقليات.
وأُعلن عن الجائزة خلال منتدى “أمريكا 250” الذي احتضنه مجلس الشيوخ الأمريكي في واشنطن، بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية ودينية، حيث اعتبرت اللجنة المنظمة أن البلدين قدّما نماذج بارزة في دعم المواطنة المتساوية والحوار بين الأديان والثقافات.
وجاء اختيار المغرب تقديراً لتاريخه العريق في ترسيخ الاعتدال الديني والانفتاح الثقافي، إلى جانب خصوصية علاقته التاريخية مع الولايات المتحدة، التي تعود إلى عام 1777 عندما كان أول دولة تعترف باستقلالها. كما أشادت اللجنة بدوره في نشر قيم التسامح ومواجهة التطرف عبر مؤسساته الدينية والتعليمية.
أما الإمارات، فنالت التكريم بفضل تجربتها في تحويل مبادئ التسامح والتعايش إلى سياسات ومبادرات ذات بعد دولي، عززت حضورها في ملفات الحوار بين الأديان والدبلوماسية الإنسانية وبناء جسور التواصل بين الشعوب.
ويعكس هذا التكريم المكانة المتنامية للمغرب والإمارات كشريكين دوليين في دعم الاستقرار وتعزيز ثقافة السلام، كما يؤكد تقديرالولايات المتحدة لدورهما في ترسيخ قيم الاعتدال والتعددية والتعايش في ظل التحديات العالمية المتزايدة.




