كشف تقرير استخباراتي إسباني أعده الخبير في الأمن والاستخبارات خوسيه ماريا خيل غاريان
أن محاولات العبور الجماعي نحو سبتة يومي 30 و31 يوليوز لم تكن عفوية
بل سبقتها حملة رقمية استمرت لأسابيع عبر منصات التواصل الاجتماعي
ووفق التقرير انتقلت الحملة من نشر معلومات مضللة حول “فتح الحدود” إلى تقديم تعليمات عملية شملت مسارات العبور
ونقاط التجمع ومواعيد التحرك ووسائل النقل وحتى المعدات المستخدمة في السباحة
وأبرز التقرير رصد مجموعتين على تطبيق “واتساب” كانتا تُداران عبر رقمين يحملان مفتاح الاتصال الجزائري (+213)
حيث لعبتا دوراً في التنسيق اللوجستي وتبادل التعليمات بين المشاركين
قبل أن يتحول جزء من النشاط لاحقاً نحو مليلية بعد تشديد الإجراءات الأمنية في سبتة
كما أشار إلى أن قرار المحكمة العليا الإسبانية الصادر في يوليوز جرى تأويله بشكل مضلل داخل هذه الشبكات
من خلال الترويج لفكرة أن الوصول إلى سبتة سباحة يمنع الإعادة الفورية
وهو ما ساهم في تشجيع مزيد من الأشخاص على محاولة العبور
وأكد التقرير أن التحقيق استند إلى تقنيات الاستخبارات مفتوحة المصدر وتحليل النشاط الرقمي عبر “واتساب” و”فيسبوك” و”تيك توك” و”إنستغرام” و”إكس”
مشدداً على أنه لم يتمكن من تحديد هوية الأشخاص الذين كانوا يديرون الأرقام الجزائرية
رغم توثيق الدور اللوجستي الذي أدته في تنسيق الحملة الرقمية



