تدخل الأحزاب السياسية والمرشحون مرحلة حاسمة مع انطلاق الحملة الانتخابية استعدادا لهذا الاستحقاق الوطني
وتشكل بداية الحملة الانتخابية محطة أساسية لعرض البرامج والتصورات واستقطاب الناخبين
وتتنافس الأحزاب على أصوات الناخبين في مختلف الدوائر الانتخابية بالمملكة
ويرتقب أن تركز الحملات الانتخابية على القضايا الاقتصادية والاجتماعية وعلى التشغيل والتعليم والصحة والقدرة الشرائية
كما ينتظر أن تشهد الأيام المقبلة تنظيم تجمعات ولقاءات انتخابية وتواصلا مباشرا مع المواطنين
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق سياسي واجتماعي يجعل من البرامج الانتخابية والوعود المقدمة للناخبين محور النقاش العام
ومع اقتراب يوم الاقتراع تتجه الأنظار إلى مدى قدرة الأحزاب على تعبئة الناخبين وتعزيز المشاركة في العملية الانتخابية
وتبقى المشاركة الشعبية ونسبة الإقبال على صناديق الاقتراع من أبرز المؤشرات التي ستحدد طبيعة هذا الاستحقاق
وفي 23 شتنبر سيتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب
لتدخل البلاد بعد ذلك مرحلة جديدة ستحدد ملامح المشهد السياسي للسنوات المقبلة



