قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإبقاء على محمد وهبي مدرباً للمنتخب الوطني، مؤكدة استمرار ثقتها في المشروع الفني رغم خروج “أسود الأطلس” من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام فرنسا.
وجاء القرار عقب اجتماع للمكتب المديري، حيث اعتبرت الجامعة أن المشاركة في المونديال كانت “إيجابية ومشرفة”، وأن بلوغ دور الثمانية، إلى جانب المستوى الفني والانضباط التكتيكي الذي أظهره المنتخب أمام كبار المنافسين، يعكس استمرار تطور الكرة المغربية على الساحة الدولية.
وكان المغرب قد أنهى دور المجموعات في المركز الثاني خلف البرازيل، قبل أن يتجاوز هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، ثم يحقق فوزاً كبيراً على كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام فرنسا بهدفين دون رد.
ومن جانبه، تحمّل محمد وهبي مسؤولية الإقصاء، مؤكداً أن مشوار المنتخب في البطولة كان ناجحاً، وأن مستقبل كرة القدم المغربية يحمل مؤشرات واعدة.
ويأتي تجديد الثقة في وهبي بعد أشهر قليلة من تعيينه خلفاً لوليد الركراكي، في خطوة تعكس رغبة الجامعة في الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء على النتائج التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة.




