شهد إقليم نافارا شمال إسبانيا فاجعة إنسانية بعدما لقيت امرأة مغربية تبلغ من العمر 29 عاماً وطفلاها، البالغان 7 و11 عاماً، مصرعهم غرقاً في نهر إيسكا، في حادثة أثارت موجة من الحزن داخل المنطقة.
ووفقاً للسلطات الإسبانية، فقد تلقت فرق الطوارئ، مساء الأربعاء، بلاغاً يفيد بوجود أشخاص يواجهون خطر الغرق، لتتوجه إلى المكان بسرعة مدعومة بمروحية طبية وفرق إسعاف وعناصر من الشرطة الإقليمية والحرس المدني.
ورغم تمكن فرق الإنقاذ من انتشال الضحايا من مياه النهر، فإن محاولات إسعافهم لم تكلل بالنجاح، ليُعلن عن وفاة الأم وطفليها في موقع الحادث.
وباشرت السلطات تحقيقاً لتحديد ملابسات المأساة، بينما تشير المعطيات الأولية إلى أن قوة تيار المياه وارتفاع درجات الحرارة، التي دفعت عدداً كبيراً من الأشخاص إلى التوجه نحو الأنهار والمجاري المائية، قد يكونان من بين الأسباب التي ساهمت في وقوع الحادث.
وأمام هول الفاجعة، أعلنت السلطات المحلية في المنطقة الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، تعبيراً عن التضامن مع أسرة الضحايا، في وقت خيمت فيه أجواء من الأسى على سكان الإقليم.




