أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الاثنين، الجيش باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة تصعيدية رغم الجهود الأميركية لاحتواء التوتر واستمرار الهدنة الممددة حتى مطلع يوليو، وبرر الجانبان القرار بما وصفاه بانتهاكات متكررة من قبل حزب الله، لا سيما عبر الطائرات المسيّرة التي باتت تمثل تهديدًا متزايدًا..
في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف ومحيطها الاستراتيجي جنوب لبنان عقب يوم شهد أعنف هجمات للحزب منذ بدء وقف إطلاق النار، ما أدى إلى فرض قيود أمنية في شمال إسرائيل، فيما تتواصل الضربات الإسرائيلية والتوغلات البرية شمال نهر الليطاني مقابل رد الحزب بالصواريخ والمسيّرات..
وأسفرت إحدى هذه الهجمات عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين، في ظل قلق متصاعد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من التطور التقني في قدرات الحزب، خصوصًا استخدام مسيّرات مزودة بتقنيات رصد متقدمة، وبينما تحاول واشنطن منع استهداف بيروت إلا في حالات الضرورة، تؤكد إيران أن أي اتفاق مع الولايات المتحدة يجب أن يشمل وقف الحرب في لبنان، معتبرة أن استمرار العمليات الإسرائيلية يقوّض فرص التهدئة، ما يعكس مشهدًا ميدانيًا متوترًا يهدد بانهيار الهدنة والانزلاق نحو تصعيد أوسع.




