أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إدخال طائرة رئاسية جديدة إلى الأسطول الجوي، مقدمة كهدية من قطر، واصفاً إياها بـ”البيت الأبيض الطائر” نظراً لما تتمتع به من تجهيزات متطورة ومستوى عالٍ من الفخامة.
وأوضح ترامب، خلال كلمة ألقاها في قاعدة سانت أندروز الجوية بولاية ماريلاند، أن الطائرة خضعت لتعديلات شاملة لتلائم المهام الرئاسية، مشيراً إلى تفوقها من حيث السرعة والمدى مقارنة بالطائرات السابقة.

وأثارت هذه الخطوة نقاشاً واسعاً داخل الولايات المتحدة بشأن الجوانب القانونية والأخلاقية المرتبطة بقبول هدايا من دول أجنبية، في وقت دافع فيه ترامب عن القرار، معتبراً أن رفضها سيكون غير منطقي، ملمحاً إلى إمكانية تخصيصها لاحقاً لمكتبته الرئاسية.
ويأتي هذا الإعلان في سياق جهود متواصلة لتحديث الأسطول الرئاسي، بالتوازي مع مشروع تقوده شركة “بوينغ” لتسليم طائرات جديدة، رغم ما يواجهه من تأخيرات وتكاليف إضافية.




