سجل القطاع السياحي في المغرب أداءً قوياً خلال الأشهر الأولى من عام 2026
بعدما استقبلت المملكة أكثر من 7.7 ملايين سائح حتى نهاية ماي
بزيادة بلغت 7 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي
كما عرف شهر ماي وحده تدفق نحو 1.7 مليون سائح
ما يعكس استمرار الزخم الذي يشهده أحد أهم قطاعات الاقتصاد الوطني
هذا الأداء لا يُعد نتيجة ظرفية بل هو حصيلة سنوات من الاستثمار في البنية التحتية
وتطوير النقل الجوي والطرق إلى جانب تعزيز الطاقة الفندقية وتحسين جودة الخدمات
ويستفيد المغرب أيضاً من موقعه الجغرافي القريب من أوروبا
إضافة إلى عامل الاستقرار الأمني الذي يعزز جاذبيته مقارنة بعدد من الوجهات المنافسة في المنطقة
في المقابل يواجه القطاع تحديات مهمة أبرزها تحسين جودة الخدمات
الحفاظ على تنافسية الأسعار وتوزيع الحركة السياحية بشكل متوازن بين مختلف جهات المملكة
كما يبرز رهان الاستدامة في ظل تزايد أعداد الزوار والضغط على الموارد
وبين الأرقام القياسية الحالية وطموحات المستقبل
يبدو أن السياحة المغربية تدخل مرحلة جديدة عنوانه النمو المستدام وتعزيز القيمة الاقتصادية.. وليس فقط رفع عدد الوافدين



