أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تمركزه في المنطقة الأمنية جنوب لبنان، مشددًا على أن الانسحاب لن يتم قبل نزع سلاح حزب الله وإنهاء ما وصفه بالتهديدات التي يشكلها على إسرائيل.
وأوضح نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي، أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في منطقة الشقيف، مشيرًا إلى أن التفاهمات الأخيرة مع لبنان، برعاية الولايات المتحدة، تضمنت إنشاء منطقتين أمنيتين لتسهيل تنفيذ إجراءات نزع سلاح الحزب.
واعتبر أن الاتفاق يمثل “ضربة لإيران ومحورها”، مدعيًا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية دمرت نحو 90 بالمئة من ترسانة حزب الله الصاروخية والبنية التحتية التابعة له في جنوب لبنان.
وأضاف أن إسرائيل ستتعامل عسكريًا مع أي محاولة لخرق الاتفاق، مؤكدًا أن تل أبيب حصلت على موافقة كل من الولايات المتحدة ولبنان للإبقاء على وجودها العسكري في المنطقة الأمنية، مع استمرار حرية تحرك قواتها لمواجهة أي تهديد محتمل.
وتأتي تصريحات نتنياهو عقب توقيع اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، بعد خمس جولات من المفاوضات التي استضافتها واشنطن، وركزت على تثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة الملفات الأمنية العالقة بين الجانبين.




