بدأ البابا ليون الرابع عشر زيارة رسمية إلى إسبانيا تستمر ستة أيام، استهلها بالعاصمة مدريد قبل أن تشمل برشلونة وجزر الكناري، وسط حضور جماهيري واسع ومواكبة رسمية رفيعة.
وفي أولى تصريحاته، شدد البابا على أن قضايا الاعتداءات داخل الكنيسة لا تزال “جرحًا مفتوحًا”، مؤكدًا التزامه الشخصي بمواصلة العمل لمعالجتها، مع إعلان مرتقب عن لقاء مع ضحايا هذه الانتهاكات.
وخلال استقباله في القصر الملكي، دعا البابا إلى تجنب الخطابات الانقسامية، محذرًا من تصاعد النزعات “الهوياتية” التي تغذي الاستقطاب، ومشددًا على أهمية الحوار والتفاهم داخل المجتمعات.
من جهته، أقر العاهل الإسباني فيليبي السادس بحجم الألم الذي خلفته فضائح الاعتداءات، معتبرًا أنها لا تمثل عموم المؤسسة الكنسية، فيما أعرب رئيس الحكومة بيدرو سانشيز عن أمله في أن تسهم الزيارة في تعزيز قيم الحوار والتعايش.
وشهدت شوارع مدريد استقبالًا حاشدًا للبابا، حيث احتشد عشرات الآلاف لمتابعة مروره، في وقت تتواصل فيه فعاليات الزيارة التي تحمل أبعادًا دينية وسياسية في سياق يشهد نقاشًا متزايدًا حول قضايا الهجرة، والاستقطاب، ودور الكنيسة في المجتمع.




