تشير توقعات علمية حديثة إلى أن العالم مقبل على سنوات أكثر سخونة
قد تقترب فيها درجات الحرارة من مستويات قياسية خلال الفترة الممتدة إلى 2030
ووفق تقرير صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية
من المنتظر أن يتراوح متوسط الحرارة العالمية بين 1.3 و1.9 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية
مع احتمال كبير لتجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية خلال سنة واحدة على الأقل في السنوات الخمس المقبلة
هذا الارتفاع يعكس تسارعا واضحا في وتيرة التغير المناخي
حيث يؤكد العلماء أن الكوكب يزداد سخونة بشكل مستمر
وأن فرص الحد من هذا الارتفاع تتراجع تدريجيا
القلق الأكبر يتركز في القطب الشمالي الذي يُتوقع أن يسجل ارتفاعا في درجات الحرارة
يفوق المعدل العالمي بأكثر من ثلاث مرات
ما قد يؤدي إلى تسارع ذوبان الجليد البحري خلال السنوات القادمة
ورغم أن تجاوز عتبة 1.5 درجة بشكل مؤقت لا يعني فشل الجهود الدولية
إلا أن استمرار هذا الاتجاه يرفع من مخاطر الظواهر المناخية المتطرفة
ويضع العالم أمام تحديات بيئية واقتصادية متزايدة
في ظل هذه المؤشرات يبقى الحد من الانبعاثات والتزام الدول بتعهداتها المناخية
عاملا حاسما لتفادي سيناريوهات أكثر خطورة في المستقبل القريب



