في رسالة حديثة للمواطنين الإسبان على حسابه في منصة X، اليوم الأربعاء 4 يونيو وصف سانشيز الاتهامات الموجهة الى زوجته بيغونيا غوميث، بأنها مكيدة روجت لها الجمعيات المنتقدة، وانتقد ما يعتبره حملة تضليل ينظمها تحالف اليمين المتطرف، بهدف التأثير على النتائج الانتخابية.
وندد سانشيز بما يعتبره تصميما دقيقا يهدف إلى تكييف الانتخابات وإضعاف الحكومة. ويدعي في رسالته أنه يعرف الأسباب الكامنة وراء الاتهامات على زوجته، ووصفها بأنها لا أساس لها من الصحة وعزاها إلى استراتيجية لزعزعة استقرار ولايته. يكتب سانشيز: “لا أحد منا ساذج، إنهم يفعلون ذلك لأنه شريكي”.
وشدد الرئيس على أمانة زوجته وحقها في العمل دون التنازل عن مسؤولياتها بسبب منصبها، مؤكدا ضرورة حصول الرجل والمرأة على فرص وحقوق متساوية.
إلى ذلك، انتقد سانشيز انتشار الخدع والأخبار الكاذبة في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، مشيراً بشكل مباشر إلى زعيمي المعارضة، فييخو وأباسكال، لوقوفهما وراء هذه التصرفات التي وصفها بـ”الأكاذيب”.
وفي الرسالة، يؤكد سانشيز من جديد قراره بعدم الاستقالة ومواصلة قيادة البلاد نحو التقدم والعدالة الاجتماعية، وتسليط الضوء على جهود حكومته لتعزيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتحسين العدالة الاجتماعية.
كما يؤكد على أهمية الاستمرار في تعزيز الحقوق والحريات، ويشير إلى التزام إسبانيا بالسلام العالمي، مع إيلاء اهتمام خاص للوضعين في أوكرانيا وفلسطين.
رسالة سانشيز





