
بيان إستنكاري
على إثر الموقف العدواني لدولة تونس، تستنكر قبيلة الشرفاء الرقيبات أولاد بورحيم بإقليم طرفاية، السقطة التاريخية الفادحة لدولة تونس، وما حملته من إنحياز غير مقبول للدعاوى المعادية للوحدة الترابية وللسيادة الوطنية للمملكة المغربية الشريفة.
نعرب نحن شرفاء قبيلة الرقيبات أولاد بورحيم عن إستنكارنا الشديد لهذا الموقف الشاذ، ونعتبر أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية يعد ضربا خطيرا للعلاقات التاريخية التي ظلت تجمع بين البلدين الشقيقين المغرب وتونس لعقود مديدة، ويعتبر طعنا من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس ووحدتها الترابية وإستقرارها السياسي وتقدمها الاقتصادي.
إننا نحن شرفاء قبيلة الرقيبات أولاد بورحيم نعتبر أن استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين بمناسبة إحتضان بلاده لمنتدى التعاون اليباني الإفريقي(تيكاد)، إنتهاك صارخ وعمل عدائي يضر بالعلاقات المشتركة بين الشعبين المغربي والتونسي، الذين تجمعهما قواسم مشتركة دينية وتاريخية واقتصادية واجتماعية..
وبسبب تأثير الجزائر المعادي للوحدة الترابية للمملكة، إستغلت الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية، التي تمر بها تونس، لجرها للاصطفاف معها في محاولة يائسة لعزل المغرب عن محيطه الجهوي.
إن ما قامت به الرئاسة التونسية، يعد ضربا لكل الجهود المبذولة من أجل إحياء المغرب العربي.
وعليه، فإننا نتطلع للقوى السياسية التونسية الحكيمة والرشيدة، بأن تغلب منطق الحكمة والعقل، وأن ترعى تلك الروابط التاريخية المشتركة، لتصحيح هذا الخطأ السياسي والديبلوماسي الخطير..
وفي الأخير نؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، مجددين العهد والولاء، و باقون على الوفاء بالبيعة الشرعية لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حامي حمى الملة والدين.
حرر بطرفاية يوم الأحد 08 صفر 1444هـ. الموافق لـ 04 شتنبر 2022م.
الرقيبات أولاد بورحيم.
البيعة من الأجداد إلى الأحفاد.



