الشأن الإسبانيسياسة

توقعات بفوز اليمين واليمين المتطرف في الانتخابات الجهوية بإقليم الأندلس

متابعة / خاص أنباء إكسبريس 

سبعة أيام تفصلنا عن إنطلاق عملية التصويت في الانتخابات الجهوية بإقليم الأندلس المزمع عقدها يوم 19  يونيو من الشهر الجاري، ويعرف إقليم الأندلس هذه الايام حملة انتخابية شرسة للحزب الشعبي الإسباني (pp) وكذلك حزب Vox اليمني القومي المتطرف بالإقليم في مواجهة  اليسار  المتمثل بالحزب الاشتراكي العمالي الحاكم الذي يقود حكومة مدريد بجانب الأحزاب اليسارية والاشتراكية  الأخرى ووفق آخر استطلاعات الناخبين الأندلسيين فقد أظهرت بهذا السباق الانتخابي الأندلسي بتقدم الحزب الشعبي الذي ينتمي إلى تيار اليمين وكذلك حزب Vox الذي ينتمي إلى أقصى اليمين  وهو ضمن تفضيلات الناخبين .

وحسب الرسم البياني فإن الحزب الشعبي  يتميز بقاعدة شعبية صلبة بالاقليم  والذي من شأنه أن يسمح له بإضافة مقاعد أكثر من اليسار بأكمله  وقيادة مرشحه الرئيس الحالي خوان مانويل مورينو  مقارنة بالاستطلاع السابق قبل ثلاثة أسابيع  فاليسار لازال يراوح مكانه بحسب لغة الأرقام، بينما Vox يسير مؤشره بشكل مطرد بجانب منافسه الحزب الشعبي.

وبحسب المسح الاستبياني الانتخابي  فإن هنالك زيادة في التعبئة الجماهيرية خلال الحملات الانتخابية لمختلف الأطياف السياسية بإقليم الأندلس، 63٪ من الأندلسيين سيصوتون ،وهو ما يعني زيادة ست نقاط عن انتخابات 2018 السابقة، عندما تراجعت نسب المشاركة وهذه الزيادة في التعبئة أكبر بين الناخبين اليساريين 13 نقطة أكثر من شهر ماي المنصرم لتحالف من أجل أندلوسيا  وستة ونصف لحزب PSOE  دون أن يترجم هذا إلى أي تغيير جوهري في علاقة القوى السياسية مع مرشيحيها ومنتخبيها، تم إجراء الاستطلاع في الأيام الستة الأولى من الحملة، حيث جمعت آثار هذا النقاش بين المرشحين على قناة TVE الإسبانية .

أما بخصوص توزيع المقاعد فهي محسوبة بنسبة 40 نقطة و لم تتغير عن النتيجة السابقة قبل ثلاثة أسابيع: 48 لـ PP (22 أكثر مما هي عليه الآن و7 من الأغلبية المطلقة)، 33 لـ PSOE  18 و18 لـ Vox (6 أخرى)، 7 بالنسبة للأندلس و 3 لـ Adelante Andalucía (أضاف هذان الأخيران 17 منذ أربع سنوات  عندما ظهروا معًا) وشهدت Ciudadanos والذي ينتمي إلى حزب يمين الوسط بعض التحسن مع بداية الحملة خاصة بعد نكستها الأخيرة في الانتخابات العامة الإسبانية الأخيرة.

https://anbaaexpress.ma/8b8hu

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى