كشفت مصادر مطلعة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية قدمت إحاطة للرئيس دونالد ترامب ودائرة محدودة من كبار المسؤولين تفيد بأن المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي كان متحفظاً على تولي ابنه مجتبى خامنئي منصب القيادة من بعده.
وبحسب ما نقلته CBS News، فإن التحليل الاستخباراتي يشير إلى أن خامنئي الأب كان يشكك في كفاءة ابنه وقدرته على إدارة البلاد، إضافة إلى معرفته ببعض مشاكله الشخصية، وفق مصادر داخل الإدارة الأمريكية وأجهزة الأمن.
وجاءت هذه المعلومات بعد اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران نهاية الأسبوع الماضي من قبل مجلس علماء الدين، وذلك عقب اغتيال والده في غارة صاروخية إسرائيلية في بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وقد أُطلع على هذه التقييمات الاستخباراتية كل من ترامب ونائبه جيه دي فانس وعدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية.
وفي تصريحات إعلامية، قال ترامب إن القيادة الإيرانية تمر بمرحلة اضطراب، معتبراً أن المرشد الجديد “ضعيف الشخصية” ولا يحظى بقبول واسع، ملمحاً إلى أن الحرس الثوري الإيراني بات يلعب دوراً أساسياً في إدارة شؤون البلاد في هذه المرحلة.





تعليق واحد