تعرض فتى مغربي يبلغ 17 عاماً لاعتداء عنيف في مدينة جنوة الإيطالية، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الإيطالية «ANSA».
ووقعت الحادثة خلال ساعات الليل بين الثلاثاء والأربعاء، حين هاجمت مجموعة تضم أكثر من 20 شخصاً الشاب، حيث كان المهاجمون ملثمين ويحملون عصياً، ووصلوا إلى موقع الاعتداء على متن دراجات نارية صغيرة، في مشهد وثقته كاميرات المراقبة.
وفتحت النيابة العامة تحقيقاً في الواقعة بتهمة العنف المشدد، بينما تتولى الشرطة المحلية، بدعم من وحدة التحقيقات الخاصة DIGOS، تعميق البحث، خصوصاً في حال ثبوت وجود دوافع ذات طابع سياسي.
وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباط الحادثة بتوترات محلية في أحياء تضم قاصرين غير مصحوبين، في ظل انتشار محتوى على شبكات التواصل الاجتماعي يتضمن اتهامات وتحريضاً على العنف، قبل أن يتم حذف تلك المنشورات لاحقاً.




