تشهد العلاقات المغربية الفرنسية مرحلة جديدة تُعد الأقوى منذ سنوات
بعد الانتقال من مرحلة الفتور إلى شراكة استراتيجية قائمة على الثقة والمصالح المشتركة
وأكدت فرنسا رسمياً دعمها لمغربية الصحراء معتبرة مبادرة الحكم الذاتي الإطار الوحيد لتسوية النزاع
وشهدت الرباط يومي 15 و16 يوليوز 2026 انعقاد الدورة الخامسة عشرة للاجتماع المغربي الفرنسي رفيع المستوى
برئاسة عزيز أخنوش ونظيره الفرنسي سيباستيان لوكورنو
وأسفر الاجتماع عن توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت النقل والطاقة والمياه والابتكار والثقافة والبحث العلمي
كما اتفق البلدان على تعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية
وشملت مخرجات الاجتماع إطلاق مشاريع استراتيجية
أبرزها دعم القطار فائق السرعة والربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا وتعزيز الأمن المائي
وتتجه الرباط وباريس إلى ترسيخ هذه الشراكة عبر التحضير لزيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا
يُنتظر أن تتوج بتوقيع معاهدة صداقة استراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ العلاقات بين البلدين



