حذّر موقع «أكسيوس» من أن الاحتفاء في إيران بتراجع الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس قد يؤثر في حسابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويدفعه إلى استئناف العمليات العسكرية ضد طهران، بما يهدد جهود الوساطة الرامية إلى احتواء الأزمة.
ونقل الموقع، الخميس، عن دبلوماسيين مشاركين في جهود الوساطة ومستشارين لترامب وخبراء في شؤون الشرق الأوسط، أن ردود الفعل الإيرانية المرحبة بالنتائج الانتخابية قد تُفسَّر في واشنطن على أنها محاولة لاستغلال الضغوط السياسية الداخلية التي تواجه الإدارة الأميركية، أو مؤشر على اعتقاد طهران بأن تراجع شعبية ترامب سيحد من قدرته على مواصلة المواجهة.
وبحسب المصادر ذاتها، قد تصبح نتائج الانتخابات عاملاً إضافياً في تحديد خيارات البيت الأبيض تجاه إيران، سواء من خلال تشديد الضغوط أو العودة إلى الخيار العسكري، في وقت لا تزال فيه فرص التهدئة رهينة حسابات سياسية وعسكرية معقدة لدى الطرفين.
في المقابل، تواصل طهران التقليل من جدوى الضربات الأميركية، إذ قال المتحدث باسم وزارة خارجيتها، إسماعيل بقائي، إن مهاجمة الجمهورية الإسلامية لن تحقق النصر لواشنطن، بل ستقود إلى الفشل.
وتأتي هذه التطورات عقب انتخابات التجديد النصفي التي جرت في 3 نوفمبر الجاري، وشملت المقاعد الـ435 في مجلس النواب و35 مقعداً في مجلس الشيوخ، وسط تنافس على موازين القوى داخل الكونغرس وانعكاساتها على قدرة الإدارة الأميركية على تمرير أجندتها السياسية والتشريعية.




