خرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، بتوضيح بشأن تصريحات سابقة أثارت جدلاً، دعا فيها رئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني إلى عدم المشاركة في بعض الأنشطة الحزبية، محذراً من إمكانية استغلال خصوم الحزب لهذه التحركات لمهاجمة العثماني والحزب على خلفية توقيعه اتفاق استئناف العلاقات مع إسرائيل.
وأوضح ابن كيران أن ما جرى تداوله على نطاق واسع اقتطع من سياقه، مشيراً إلى أن حديثه جاء رداً على ما وصفه بـ«الهجوم الجبان» الذي تعرض له من طرف القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي. وأضاف أنه لم يكن على علم بمشاركة العثماني في الحملة الانتخابية.
وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أنه ظل يشيد بالعُثماني وبمساره المشترك معه، مبرزاً أن العلاقة بينهما تمتد إلى عقود من العمل السياسي، وأنه يكن له التقدير والاحترام، رغم وجود اختلافات في وجهات النظر والمواقف.
وفي المقابل، اعتبر ابن كيران أن ابتعاد العثماني عن بعض الأنشطة قد يكون أفضل لتفادي منح خصوم الحزب فرصة لاستغلال حضوره أو مواقفه في توجيه انتقادات إليه وإلى العدالة والتنمية.
وبخصوص العبارة التي دعاه فيها إلى «لزوم بيته»، أقر ابن كيران بإمكانية أن تكون قد فُهمت على نحو مسيء، وقال إنه إذا كانت دعوته قد تسببت في إساءة إلى العثماني فإن ذلك لم يكن مقصوداً، مقدماً اعتذاره له عن هذه العبارة.




