دوليسياسة
أخر الأخبار

بوريطة ولافروف بنيويورك.. مباحثات حول العلاقات الثنائية وتطورات ملف الصحراء المغربية

ويكتسي التواصل المغربي الروسي أهمية خاصة بالنظر إلى عضوية روسيا الدائمة في مجلس الأمن، في وقت يستعد فيه المجلس لبحث تطورات ملف الصحراء خلال أكتوبر، بالتزامن مع اقتراب انتهاء الولاية الحالية لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء «مينورسو» في 31 أكتوبر 2026

نيويورك – أنباء إكسبريس 

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الجمعة بنيويورك، مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وذلك على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتركزت المباحثات حول سبل مواصلة تعزيز العلاقات المغربية الروسية، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب المعطيات التي أوردتها وزارة الخارجية الروسية، أكد الجانبان أهمية مواصلة تطوير التعاون المتعدد الأوجه بين الرباط وموسكو، في إطار روح ونص بيان الشراكة الاستراتيجية المعمقة الموقع بين البلدين في 15 مارس 2016.

كما أكد بوريطة ولافروف حرص البلدين على مواصلة التنسيق في السياسة الخارجية بشأن القضايا الراهنة على المستوى الإقليمي، بما فيها قضية الصحراء المغربية، إلى جانب النزاعات والأزمات الأخرى، مع التأكيد على مقاربتها بالوسائل السياسية والدبلوماسية وعلى أساس مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق دبلوماسي لافت تشهده نيويورك بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يجري وزير الخارجية المغربي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه ومسؤولين دوليين لبحث ملفات ثنائية وإقليمية ومتعددة الأطراف.

ويكتسي التواصل المغربي الروسي أهمية خاصة بالنظر إلى عضوية روسيا الدائمة في مجلس الأمن، في وقت يستعد فيه المجلس لبحث تطورات ملف الصحراء خلال أكتوبر، بالتزامن مع اقتراب انتهاء الولاية الحالية لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء «مينورسو» في 31 أكتوبر 2026.

كما يكتسي اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة بنظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك أهمية خاصة في ظل اقتراب موعد مناقشة ملف الصحراء بمجلس الأمن.

حيث تترقب الأوساط الدبلوماسية طبيعة الموقف الروسي خلال المرحلة المقبلة وسط تساؤلات حول ما إذا كانت موسكو ستنتقل إلى موقف أكثر وضوحا وإيجابيا تجاه مبادرة الحكم الذاتي المغربية تحت السيادة المغربية خصوصا في ظل التطورات المهمة التي عرفها الملف داخل مجلس الأمن.

ويعكس اللقاء، وفق المعطيات الرسمية المتاحة، استمرار الحوار السياسي بين الرباط وموسكو، ورغبة الجانبين في الحفاظ على قنوات التنسيق بشأن الملفات الإقليمية والدولية، بالتوازي مع تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

ويأتي ذلك في إطار الحضور الدبلوماسي المغربي المكثف خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث عقد بوريطة خلال الأيام الأخيرة عدداً من اللقاءات مع مسؤولين ووزراء خارجية لبحث التعاون الثنائي والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

https://anbaaexpress.ma/y0lhx

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى