أعلنت الحكومة الإسبانية فرض إجراءات رقابية مؤقتة على الرحلات الجوية والبحرية القادمة من إيطاليا، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية الخلاف بشأن إدارة ملف الهجرة.
وأوضحت مدريد أن التدابير ستشمل تشديد عمليات التحقق من جوازات السفر والجنسية وتأشيرات الدخول للمسافرين القادمين من إيطاليا، مبررة القرار باستمرار الضغوط المرتبطة بالهجرة غير النظامية.
ويأتي هذا الإجراء رداً على القيود التي فرضتها السلطات الإيطالية على المسافرين القادمين من إسبانيا، بعدما بررت روما قرارها بتداعيات موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة (المحتلة) أواخر يوليو، والتي دخل خلالها نحو 72 ألف مهاجر إلى المدينة، وفق المعطيات الرسمية الإسبانية.
ويعكس هذا التصعيد استمرار الخلاف بين مدريد وروما بشأن تداعيات الأزمة، في وقت تتمسك فيه كل من الحكومتين بموقفها إزاء الإجراءات المتخذة لحماية الحدود وإدارة تدفقات الهجرة.




