دخلت الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد، بعد ارتفاع حصيلة ضربة روسية استهدفت منشأة لتخزين الذخيرة في منطقة كييف إلى 38 قتيلاً، فيما لا يزال أربعة أشخاص في عداد المفقودين.
وأدى الهجوم، الذي وقع قرب العاصمة الأوكرانية، إلى اندلاع انفجارات وحرائق واسعة، بعدما تسببت الضربة في تفجير مستودعات كانت تضم ذخائر ومعدات عسكرية.
كما خلف الهجوم أضراراً في عدد من المباني والمناطق المجاورة، وسط استمرار عمليات الإنقاذ وإزالة مخلفات الانفجارات.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم يأتي في سياق تصعيد روسي متواصل، مشيراً إلى أن القوات الروسية كثفت خلال الأيام الأخيرة استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد الأراضي الأوكرانية.
وفي تطور لا يقل خطورة، تواجه محطة زابوريجيا النووية وضعاً حساساً بعدما بقيت لأكثر من أسبوع من دون مصدر خارجي للكهرباء، ما دفعها إلى الاعتماد على مولدات الديزل الاحتياطية للحفاظ على أنظمة السلامة وتبريد المفاعلات.
وتحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن استمرار الوضع قد يرفع مستوى المخاطر، خصوصاً أن مخزون الوقود المتوفر للمولدات يقدر بنحو عشرة أيام فقط، في انتظار إعادة ربط المحطة بمصدر كهرباء خارجي آمن.
وتسلط التطورات الأخيرة الضوء مجدداً على خطورة استمرار الحرب بالقرب من المنشآت النووية والبنى التحتية الحيوية، في وقت لا تزال فيه المساعي الدبلوماسية عاجزة عن وضع حد للتصعيد المتواصل بين موسكو وكييف.




