شنّ وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس هجوماً على ما وصفه بمحاولات توظيف أزمة الهجرة في سبتة لأغراض سياسية وإعلامية، متهماً شخصيات بارزة في اليمين المحافظ المتطرف، من بينها الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بنشر روايات مضللة وتأجيج التوترات.
وخلال مثوله أمام مجلس النواب الإسباني الجمعة، قال ألباريس إن أحداث سبتة تحولت إلى مادة دعائية استُخدمت للترويج لما اعتبره رواية عن “انهيار أمني” ووجود تهديد للحضارة الأوروبية.
وانتقد الوزير بشدة الخطابات التي تقدم وصول المهاجرين، وبينهم أعداد كبيرة من القاصرين، باعتباره “غزواً”، معتبراً أن هذا النوع من السرديات يندرج ضمن توجه أوسع يسعى إلى إضعاف التماسك الأوروبي وزعزعة استقرار الاتحاد.
وأشار ألباريس إلى أن تأثير هذه الحملات يتجاوز أزمة الهجرة نفسها، في ظل الدور المتزايد لشخصيات ذات جماهيرية واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام.
وتأتي تصريحات الوزير الإسباني بعد انتقادات وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى حكومة مدريد، وحمّلاها مسؤولية التعامل مع أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة في 30 يوليوز.




