في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الولايات المتحدة والبرازيل، ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأشيرة سفير البرازيل لدى واشنطن، رداً على رفض السلطات البرازيلية منح تأشيرتين لدبلوماسيين أمريكيين كانا يعتزمان زيارة البلاد قبل الانتخابات المقبلة.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن القرار جاء تطبيقاً لمبدأ “المعاملة بالمثل”، مشيرة إلى أن واشنطن كانت قد أرجأت اتخاذ هذه الخطوة أكثر من مرة لإتاحة الفرصة أمام الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا لمراجعة موقفه، إلا أن ذلك لم يحدث.
وأضاف مسؤولون أمريكيون أن القرار يبقى قابلاً للتراجع في حال استجابت برازيليا للمطالب الأمريكية، بما في ذلك قبول مرشح إدارة ترامب لمنصب السفير الأمريكي.
ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد متواصل بين البلدين، بعد فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 25% على معظم الواردات البرازيلية، وهو ما دفع الرئيس لولا إلى التلويح بإجراءات انتقامية.
بينما أعلنت الحكومة البرازيلية أنها تدرس تفعيل قانون المعاملة بالمثل واللجوء إلى منظمة التجارة العالمية لمواجهة الإجراءات الأمريكية.




