ارتفعت تكلفة العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران إلى 37.5 مليار دولار، وفق ما أعلنه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في ظل استمرار الحرب وتصاعد الضغوط السياسية على إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن تمويلها.
وأوضح هيغسيث، خلال جلسة استماع أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، أن هذا الرقم يشمل النفقات المتوقعة حتى نهاية سبتمبر المقبل، بزيادة تقارب ثمانية مليارات دولار عن آخر تقدير رسمي، في أول مثول علني له أمام الكونغرس منذ استئناف العمليات العسكرية.
ويأتي ذلك بعدما أثارت تقارير سابقة جدلاً واسعاً بشأن طلب وزارة الدفاع تمويلاً إضافياً قد يتجاوز 200 مليار دولار لمواصلة الحرب، وهو ما قوبل بانتقادات من أعضاء في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الذين طالبوا الإدارة بتقديم مبررات أوضح وخطة مفصلة لكيفية إنفاق هذه الأموال.
وتشير التقديرات إلى أن الأيام الأولى من العمليات كلفت أكثر من 11 مليار دولار، بينما تراوحت النفقات اليومية بين مليار وملياري دولار، ما يضع الحرب ضمن أكثر الصراعات كلفة بالنسبة للولايات المتحدة منذ حربي العراق وأفغانستان.
وفي المقابل، تتزايد الدعوات داخل الكونغرس لفرض رقابة أكبر على الإنفاق العسكري وربط أي اعتمادات جديدة بمراجعة أهداف الحرب واستراتيجيتها، خاصة مع استمرار الخسائر البشرية والاضطرابات التي خلفها النزاع في أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.




