هزّت انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، صباح الثلاثاء، محيط فندق يُعتقد أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقيم فيه خلال زيارته إلى دمشق، ما دفع السلطات السورية إلى فرض طوق أمني وإغلاق عدد من الشوارع.
ورغم الحادث، أكد قصر الإليزيه أن ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري، في أول زيارة يجريها زعيم بارز من الاتحاد الأوروبي إلى دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وتأتي الواقعة في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تواجهها الإدارة السورية الجديدة، مع استمرار ملاحقة خلايا تنظيم داعش ومجموعات مسلحة يُشتبه بارتباطها بالنظام السابق، وسط مخاوف دولية من استغلال المرحلة الانتقالية لإعادة تنشيط التنظيمات المتطرفة.
https://anbaaexpress.ma/zv8e6




