لكي تسترجع الكرة السينيغالية احترامها لدى عموم المغاربة، على أهل القرار في دولة السينغال، تقديم اعتذار رسمي للمغاربة والاعتراف بالانسحاب المخزي الذي لم يحترم لا حسن الضيافة ولا جودة الملاعب ولا قوة تنظيم التظاهرة الإفريقة التي نظمها المغرب.
يتبع ذلك بقبول ما جاءت به المحكمة الرياضية وسحب طلب الاستئناف، مع تسليم الكاس الإفريقية جهارا للمنتخب المغربي، وذلك في حفل بهيج يحضره المدرب وليد الركراكي وفريقة الذي خاض المنافسات الإفريقية..
وبهذا سينتهي الجدل وتعود الأخوة الصافية إلى ما كانت عليه سابقا، أقصد الأخوة الكروية، أما الاخوة الاخرى فلا زالت قائمة!
الزمن وشمولية النهضة الشاملة
الكرة المغربية أضحت ملهمة ومحسودة من قبل ضعاف النفوس،لاسيما من قبل البعض ممن يلقبون بالأشقاء والإخوة علاوة على بعض اتباع النموذج الثقافي الاستعماري السابق.
حان زمن النهوض بالرياضة الوطنية بجميع مجالاتها، حان زمن الرياضة الاستثمارية القادرة على جلب كل شيء، بما فيها الأجسام السليمة فكرا وعقلا وجسدا وهكذا دواليك.
نهاية الموسم الدراسي والضمير الجمعي
بعد نهاية كل موسم دراسي، تختلف الرؤى من حيث القراءات بكل أبعادها، بما فيها القراءات الوجدانية، فهناك من ينظر إلى الزمن والأحداث الماضية بنظرة عميقة تجعله متأكدا أن النهاية آتية لاريب فيها، يوظف الضمير، في عمله، في علاقاته بالآخرين، في رسالته التي يأكل منها الخبز إن كان مشروعا وحلالا وبدون استفزاز للأبرياء والأسر المكلومة بعسر الحياة والمصاريف!.
وهناك صنف آخر، يزداد وهمه غرورا، يلهث وراء المال، الرسالة عنده ليست رسالة، المال وفقط، أمام هذا وذاك، هناك فرق شاسع، فارق اسمه الضمير، الضمير الذي بغيابه تفشل كل المحاولات الإصلاحية مهما كانت تكلفتها، الضمير الذي بدأ يتحول إلى الانتهازية ونفسي نفسي وكأننا في يوم القيامة! الويل لنا من غياب الضمير الجمعي، الضمير الذي مال ويميل و يرفض الحقيقة، مقابل تيار التهليل والمدح والنفاق وهكذا. الويل لنا جميعا!
