أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، استهداف 85 موقعاً عسكرياً أميركياً في الكويت والبحرين، في ردّ على ضربات جوية أميركية استهدفت مواقع داخل إيران، ما يثير مخاوف من توسّع دائرة المواجهة في منطقة الخليج.
وأكدت الكويت والبحرين اعتراض صواريخ ومقذوفات كانت متجهة إلى أراضيهما، فيما أعلنت المنامة تفعيل صافرات الإنذار ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية.
كما أفادت وزارة الكهرباء الكويتية بتضرر بعض خطوط نقل الطاقة نتيجة شظايا عمليات التصدي للهجمات، دون تأثر استمرارية الخدمات.
وأدانت الكويت بشدة الهجمات الإيرانية، معتبرةً إياها انتهاكاً لسيادتها وتهديداً لأمنها واستقرارها، مؤكدة احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها.
من جهتها، حذرت إيران دول المنطقة من السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها لتنفيذ عمليات ضدها، مؤكدة أن أي تعاون مع الولايات المتحدة سيجعل تلك الدول طرفاً في التصعيد.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده لن ترضخ لما وصفه بـ”الابتزاز الأميركي”، متهماً واشنطن بانتهاك التفاهمات القائمة، في وقت حذرت فيه القيادة العسكرية الإيرانية من ردّ وصفته بـ”الساحق”.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية، شملت منشآت دفاع جوي وشبكات قيادة ورادارات ساحلية وقدرات صاروخية وزوارق تابعة للحرس الثوري في محيط مضيق هرمز، بهدف الحد من قدرة طهران على تهديد حركة الملاحة الدولية.
ويعيد التصعيد الحالي المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الخليج، خصوصاً مع استمرار التوترات المرتبطة بأمن مضيق هرمز والمفاوضات الرامية إلى احتواء الأزمة بين طهران وواشنطن.




