أظهر بارومتر يونيو الصادر عن مركز البحوث الاجتماعية الإسباني (CIS) تراجعاً ملحوظاً في الفارق بين الحزب الاشتراكي العمالي (PSOE) والحزب الشعبي (PP)، على خلفية التطورات المرتبطة بالتحقيق القضائي مع رئيس الوزراء الأسبق خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تقلّصت أفضلية الحزب الاشتراكي من 11.3 نقطة في قياس سابق إلى 4.2 نقاط فقط، ما يعكس تحوّلاً واضحاً في المزاج الانتخابي خلال فترة قصيرة.
ورغم هذا التراجع، يواصل الحزب الاشتراكي تصدر نوايا التصويت بنسبة 31.3%، يليه الحزب الشعبي بنسبة 27.1%، فيما حلّ حزب فوكس ثالثاً بـ15.8%، وسجّل تحالف سومار 6.4%.
وتشير هذه الأرقام إلى أن المشهد السياسي الإسباني يتجه نحو مزيد من التقارب بين القوتين الرئيسيتين، في ظل تأثيرات مباشرة للملفات القضائية والجدل السياسي المتصاعد، ما يعزز حالة من عدم الاستقرار النسبي في اتجاهات الناخبين قبيل أي استحقاقات مقبلة.




