بحثت المغرب والهند، الاثنين في نيودلهي، سبل تعزيز تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب، خلال اجتماع فريق العمل المشترك المغربي-الهندي.
ووفق ما أوردته مصادر هندية رسمية، استعرض الجانبان التهديدات الإرهابية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدين عزمهما على توطيد الشراكة الثنائية للتصدي لمختلف أشكال الإرهاب، بما في ذلك الإرهاب العابر للحدود.
وأدان الطرفان الهجمات التي استهدفت منطقة باهالغام في جامو وكشمير في أبريل 2025، والاعتداء الذي وقع قرب القلعة الحمراء في نيودلهي في نونبر من العام ذاته، مجددين رفضهما القاطع لكافة الأعمال الإرهابية.
وترأس الاجتماع مسؤولون من الجانبين، حيث ناقشوا قضايا مرتبطة بالتطرف العنيف، وتمويل الجماعات المتطرفة، واستغلال التكنولوجيا الحديثة في الأنشطة الإرهابية، إضافة إلى الروابط بين الجريمة المنظمة والإرهاب.
كما بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية، وبناء القدرات، وتقاسم الخبرات، إلى جانب مواصلة التنسيق داخل الهيئات الدولية، خاصة الأمم المتحدة والمنتديات المتخصصة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تعزيز العلاقات الثنائية، عقب توقيع اتفاق للتعاون الدفاعي خلال زيارة راجناث سينغ إلى الرباط في شتنبر 2025، والذي يشمل مجالات التعاون الدفاعي ومكافحة الإرهاب.




