اختُتمت، مساء الأحد، الجولة الأولى من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، دون تحقيق تقدم ملموس، في إطار مساعٍ دبلوماسية لإعادة فتح قنوات الحوار حول ملفات عالقة بين الجانبين.
وبحسب مصادر مطلعة، اتسمت الاجتماعات بطابع تقني واستكشافي، حيث ركّزت النقاشات على البرنامج النووي الإيراني وآليات الرقابة المرتبطة به، إلى جانب قضايا تخفيف العقوبات والأصول المالية المجمدة. ورغم غياب نتائج حاسمة، وُصفت الأجواء بأنها هادئة وخالية من التوتر، ما يفتح الباب أمام استمرار الحوار.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الطرفين أبديا استعداداً مبدئياً لعقد جولة ثانية، بعد العودة إلى العواصم للتشاور، في ظل استمرار الخلافات بشأن نقاط أساسية.
وفي سياق موازٍ، كشفت تقارير إعلامية إيرانية أن وفد طهران رفض المشاركة في أي مراسم بروتوكولية مشتركة مع الجانب الأميركي، بما في ذلك المصافحة أو التقاط صور جماعية، ما أدى إلى إلغاء الترتيبات الإعلامية التي كانت مبرمجة قبل انطلاق الجلسات.
وتأتي هذه المحادثات في سياق تفاهمات أولية أُعلن عنها مؤخراً، وسط توتر إقليمي مستمر، لا سيما مع التصريحات التصعيدية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لوّح بإمكانية العودة إلى المواجهة في حال عدم التزام طهران بما وصفه بشروط التهدئة.




