وقّع وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح الجاسر، ونظيره التركي عبدالقادر أوغلو، اليوم الثلاثاء، مذكرات تفاهم تشمل تطوير قطاع السكك الحديدية وتعزيز التعاون في الخدمات اللوجستية، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو دعم الربط الإقليمي بين آسيا وأوروبا.
ويأتي هذا التحرك في ظل تنامي الاهتمام بمشاريع الربط السككي الإقليمي كبديل استراتيجي لمسارات الشحن البحري، خاصة مع التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية.
ويُطرح ضمن هذه الرؤية مشروع خط سككي محتمل يربط تركيا بالسعودية مرورًا بالأردن وسوريا، مستندًا إلى شبكات قائمة يمكن تطويرها وربطها تدريجيًا.
ويعيد المشروع إلى الأذهان الخط الحديدي التاريخي الذي كان يربط إسطنبول بالمدينة المنورة في أوائل القرن العشرين، والذي توقف لاحقًا نتيجة الحرب العالمية الأولى، فيما يراهن المقترح الجديد على إحيائه بصيغة حديثة تخدم التجارة والنقل المستدام.
كما يندرج المشروع ضمن توجه أوسع يشمل تطوير الممرات اللوجستية في السعودية وربطها بموانئ ومشاريع كبرى مثل ميناء نيوم، إضافة إلى تعزيز التكامل مع شبكة القطار الخليجية، بما يخلق ممرًا بريًا متصلًا بين الخليج وتركيا وأوروبا، ويعزز مرونة سلاسل الإمداد الإقليمية.




