آراء
أخر الأخبار

احك يا شكيب: لم أتفوق من المسؤول ؟

موضوعي يتحدث عن ظاهرة الزواج المختلط زواج مغربية بأجنبي من جنسية مغايرة و خاصة و بالضبط في بلدان المهجر..

زيجات عددهن ليس بالقليل بل أصبح في تصاعد مهول، يطرحن سؤالا محيرا لماذا فشلنا في زواجنا ؟ و لماذا لم نستطع حماية أسرنا ؟ من المسؤول عما نحن فيه ؟

موضوعي يتحدث عن ظاهرة الزواج المختلط زواج مغربية بأجنبي من جنسية مغايرة و خاصة و بالضبط في بلدان المهجر.

نساء اضطرتهن الظروف للهجرة وجدن أنفسهن يعشن ظروفا مادية جد قاسية، عمل موسمي و غير قار و تكاليف العيش جد مرتفعة، سكن و أكل و لباس و تطبيب يصعب التغلب عليهم، الشيء الذي جعلهن يعشن في الهامش، و لم يبق لهن سوى البحث عن وسائل تساعدهن على تحقيق الاستقرار كيفما كان نوعه و لو في حدود المتوسط، لأسباب عديدة منها الرفض المطلق للعودة لبلدهن الأم حتى لا يصبحن أضحوكة من طرف الغير.

فمن بين الحلول التي سلكناها هو البحث عن زوج يكون بمثابة المنقد من الضياع، و لتقريب المتابع نحكي الحكايات على لسان بعضهن.

“تزوجت من بنغالي، رجل طيب ذو أخلاق عالية، يشتغل بمحل بقالة في دولة بريطانيا، تعرفت علية خلال ترددي على محله لشراء أغراض تخصني، و مع مرور الأيام أصبحنا نتبادل أطراف الحديث، تطور لزواج كان ثمرته طفلين، واعدني بزيارة بلده و أهله لكنه كان يسوف، حتى وقعت المفاجأة الصدمة، غادر دون أن يظهر له أثر، و لما سألت عنه صاحب المحل أخبرني بأنه سافر دون رجعة ليلتحق بزوجته و اولاده كما كان الاتفاق بينهما لما شغله”.

“زوجي من دولة خليجية التقينا في حانة و حصل بيننا تعارف و تواعدنا على الزواج و لم نوفق في جمع الوثائق و اقترح علينا صديق له أن نتزوج عن طريق الفاتحة، فدامت عشرتنا لسنوات أثمرت ولدين، كان ينفق علي و على ولديه و يزورنا بين الفينة و الأخرى.

و لما طال انتظارنا له حاولت عن طريق بعض أصدقائه ماذا جرى له، فأخبرني بأنه توفي، بسكتة قلبية بين أهله زوجته و أولاده و بقيت أدبر أمري بدون عقد زواج و لا عقود ثبوت هوية الولدين ، فعشت بعده حياة كلها ضنك و ضياع و شتات”.

“تعرفت على زوجي الخليجي بمدينة جنيف بسويسرا، يمارس التجارة و له زوجة و أولاد، فقررنا الزواج بشروط اتفقنا عليها، بما أنه كثير السفر، أن يقضي معي فترة سفره، و باقي أيام السنة مع زوجته و أولاده، فعشنا لسنوات على هذا الحال في أمن و أمان و استقرار، و رزقنا خلال تلك الفترة بثلاثة أولاد، حتى فوجئت بأنه غادر جنيف على حين غفلة مني مرفوقا بأولادنا.

اتصلت به مرات لكن كان هاتفه خارج التغطية، فعلمت أنه غادر سويسرا متوجها لبلده و غير جميع أرقام هواتفه، فأخبرني أحد أقاربه بأن زوجته علمت بخبر زواجه مني فاتفق معها على أن يعيش معها أولادنا مقابل أن يهجرني و يهجر سويسرا نهائيا، و دخلت في معركة غير منتهية من مراسلة السفارات المغربية و الخليجية لعلي أسترجع اولادي لحد الآن لا زلت أعاني دون نتيجة تذكر”.

https://anbaaexpress.ma/yvj13

شكيب مصبير

كاتب وفنان تشكيلي مغربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى