إغتيل عزام، نجل القيادي في حركة حماس خليل الحية، متأثرًا بجروح خطيرة أُصيب بها جراء غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج بمدينة غزة، في وقت تتصاعد فيه وتيرة العمليات العسكرية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان الحية قد أعلن في وقت سابق إصابة نجله جراء القصف، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته لاحقًا، حيث شُيّع جثمانه من مستشفى الشفاء وسط حضور شعبي، قبل دفنه في أحد مقابر المدينة. ويُعد عزام الابن الرابع للحية الذي يفقده في ضربات إسرائيلية خلال السنوات الماضية.
في السياق ذاته، أسفرت غارات إسرائيلية أخرى عن مقتل عدد من الفلسطينيين، من بينهم ضابط في جهاز الشرطة التابع لحماس في خان يونس، حيث استهدفت غارة مركبته في منطقة المواصي، مخلفة قتلى وجرحى.
من جانبها، اعتبرت حماس أن هذه العمليات تمثل “تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار”، داعية الأمم المتحدة والأطراف الضامنة إلى التدخل لوقف ما وصفته بـ“استهداف المدنيين”. في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ بعض الضربات، مشيرًا إلى أنها تستهدف عناصر مرتبطة بالحركة.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع جهود دبلوماسية تقودها أطراف دولية، من بينها مبعوثون مرتبطون بمسار التسوية، لدفع المفاوضات نحو مرحلة جديدة تشمل ترتيبات أمنية وإعادة الإعمار، في إطار خطة مدعومة من دونالد ترامب.
غير أن الخلافات لا تزال قائمة، خصوصًا بشأن ملف نزع سلاح حماس، ما يعقّد فرص تثبيت التهدئة. وبين تبادل الاتهامات واستمرار العمليات العسكرية، يبقى الوضع الميداني في غزة مرشحًا لمزيد من التوتر، في ظل ارتفاع حصيلة الضحايا واستمرار المعاناة الإنسانية.




