آراء
أخر الأخبار

شكرا لحرية التعبير.. شكرا لعقلاء الوطن

عندما تقترب الانتخابات، يزداد حنين البعض لعودة أو الاحتفاظ بالتعويضات والسفريات وقضاء المآرب والأغراض وزد على ذلك كثير..

رأي في السياسة

أعتقد أن استمرار نفس التحالف الحكومي للولاية المقبلة سيكون مفيدا للبلاد ككل، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وغير ذلك كثير، فقط نحتاج لتغيير بعض الحقائب الوزارية وأصحابها، أما والشعبوية والبكاء وتهييج العواطف فلن ينفع البلاد لا داخليا ولا خارجيا. المهم هذا هو رأينا ومن لم يعجبه فنحترم رأيه كذلك!

لاشيء فوق منطق الصفاء

عندما تسند إليك مسؤولية ما، سواء بالكفاءة أو بالصدفة أو بالسياسية أو بأشياء أخرى قد تعد وتحصى! فلا تندهش، لا تتوهم كثيرا، بل لا تبني الأوهام على الدوام أبدا، فكل المسؤوليات كيفما كانت فهي مؤقتة ليس إلا. لذا لا تبني عليها حياتك كاملة، الشخصية، الأسرية، العائلية، العلائقية، وغيرها كثير.

كن إنسانا في كل شيء عندما تكون فوق ذاك الكرسي الخداع! وحتى لا تصدم، لا سيما وان السقوط قد يكون محرجا.. إلا من كان إنسانا رحيما!

استرجاع الثقة في الوعود السياسية

في قطاع التعليم، على الحكومة أن تنهي ولايتها بتحقيق ما التزمت به، لاسيما تعميم التعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل، على الحكومة ان تؤكد دعمها للطبقات الوسطى بمختلف فئاتها، وذلك بتخفيض ضريبي على الدخل مع الرفع من التعويضات العائلية وإيجاد هوامش للرفع من أجور الجميع. تتمنى الخير، وسنقول دائما شكرا للقاعدة المقرنة بالعهد المتبوع بالوفاء.

حتى لا تعود حليمة لعادتها القديمة

عندما تقترب الانتخابات، يزداد حنين البعض لعودة أو الاحتفاظ بالتعويضات والسفريات وقضاء المآرب والأغراض وزد على ذلك كثير.

ما يؤلمني هو أن من يتصفون بنكران الذات والوعي وغيرها من الصفات الفطرية المتأصلة قولا وفعلا، تراهم يتراجعون للوراء، وإن حاولوا الدخول في الغمار والمساهمة، يقصون ويحاربون بطرق ملتوية وغيرها كثير.. النتيجة.. يلخصها القول المأثور: عادت حليمة لعادتها القديمة!

https://anbaaexpress.ma/152ny

منير الحردول

كاتب وباحث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى